الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009

إلى متى


إلى متى تسبقنى خطواتى الى عالم الاحزآآن
وتتنتهى الى بركاين وصخور وابواب من الدموع
دون ان اعرف نهايتها انظر اليها خلف منعطف الزمان
واتمنى ان ارئ حياتى ابتسامة ولو خادعة
ولكن انصدم بها لارى شريط حياتى يتجدد ولن ينتهى
وعالم الاحزان يخبرنى باانى قد ولدت له
واانى اصبحت ملجئ لاحزانه
وتولد دموعى من جديد وصرخاتى تهز كيانى
وتنتهى ابتسامتى التى اصبحت خدعة
ولن تتحقق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق