
إلى متى تسبقنى خطواتى الى عالم الاحزآآن
وتتنتهى الى بركاين وصخور وابواب من الدموع
دون ان اعرف نهايتها انظر اليها خلف منعطف الزمان
واتمنى ان ارئ حياتى ابتسامة ولو خادعة
ولكن انصدم بها لارى شريط حياتى يتجدد ولن ينتهى
وعالم الاحزان يخبرنى باانى قد ولدت له
واانى اصبحت ملجئ لاحزانه
وتولد دموعى من جديد وصرخاتى تهز كيانى
وتنتهى ابتسامتى التى اصبحت خدعة
ولن تتحقق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق