الثلاثاء، 29 يونيو 2010

غُربة روح !

وَ أعشَق صَبآحِي حينَمآ يَكون بالقُربِ مِنهآ !!

لَذَّهـ من نوعٍ آخَر هيَ كذلِكَ

أشعُر أنني طِفلَه تُرآقِص إشرآقَة السعآدَه

وَ تدآعِب البَسمه شِفَتيهآ بكُلِ إطمئنآن !

كل ذلِكَ بقربهآ وأكثَر

أعود إلى نَفسي القَديمه والـ " أنآ " التِي توفآهآ الألَم على شُرفآتِ الأمَل قبل

أنت تخطو شِبراً على أرض الوآقع السَّقيم

لآ زآلت مُسآفِره هي تِلكَ الأنآ على أرضِ الأحلآم البيضآء

حيثُ النّقاء

حيثُ الحُب

حيث اللآ نِفآق

 أعود

وَ أعود

ثمَّ أعود

إلى ذآتِي بِ القُرب منكِ يآ

غربة الروووح

فلسفة الزمن

الكَبيرون في مَشآعِرهُم وَ عوآطِفهُم

هم عآدَةً مَن يُعآنون مِن نَقصِ فيتآمِين " الحُبّ " !

شَـــتآآن بينَ هؤلآءِ وَ بينَ صَغيرين العوآطِف حَديثينَ المَشآعِر

حَيث لآ يعآنون أبداً نَقص تِلكَ الفيتآمين لأنَّهُم عآدَة مآ يتنآوَلوهُ كَـ المَآء !

يَدخُل الجِسم يَُروِي عطَشهِم وَ يُحدِث دَورَتهُ المُهِمة في الحَيآة , وَ يَخرج بعد دقآئِق وَ إن طآلَت !

وَ كَثيروون أولَئِكَ !

لآ يُبآلون حَتَّى مَن هُم صآدقونَ الأحاسِيس الرَّآغبونَ في تفريغ شُحنة العَنآء

التي تُخرِس إحتيآجآتَ قلوبِهِم وَ مُتطلبآت أفكآرِهِم العآبِرَهـ !

بِحَق : أُشفِق عَلَيهِم وَ على ذآتِي لأني مِنهُم !
 
وَ كَبِيرَهـ فِي عَوآطِفي , صَغيرة في عُمرِي !

لذآ أفقِد لَذة الشُّعور بِـ عَظمة النَّفس وَ عِزَّتِهآ ...

على الرغم من تظآهُري بِذلكَ !

رَحيل


رَحيل

رَحيل

رَحيل

كلّهم رَحلوآ

والرآحلون نوعآن :

منهم مَن رَحل كُليَّاً ... وَ حلّق بعيداً عن سمآءَ عآصِمَتِي وَ خَرجَ عن ذآكِرَتِي !

رُغمَ وُجودِه جَسديَّاً وَ يوميَّاً

"وَ منهُم من رَحل جَسديَّاً فقط ... وَ أصبَحَ فآرِق الوَقت هوَ الشيء الوَحيد الذي يفصلني عَنه !

حيث أنَّه يرآفِق خطوآتَ الفَرح في مَسيرَتِي وَ مرتَبط دآئماً بكونِي يحلّق بروحِة ورآئحتهِ على سماءِ ذآكرتي وَ ينقش أجمَل الذّكريآت المقدّسه دآخل أعمآق النسيآن !

وَ على بقايا الآمل أتكئ الصبر ... أنتظر خبراً سآراً يَزفّه إليَّ / وَ إلَيهِم أيضاً

حينهآ فقط أُقسِم أنَّ السعآده سَ تدرِك طَريقاً إلى قَلبي !

وَمع أَسَفِي لآزِلتُ أحِبُّكَ أيهآ الضَّآئِع !

سَآفَرتُ إليكَ على أقرَب طآئِرَة إشتِيآق !

بِ تِذكَرةِ أمل جَديدَهـ . . وَ مُقتَنيآتْ وَرديَّه كَ أحلآمنآ مُنذُ العآمِ المَآضِي

سَآفَرتُ حَيثُ شآطِئ القَمَر الذِي جَمَعنآ يوماً يآ عَزيزيِ !

وَ لَم أرآكَ . . !

بَل لَم أرى أثراً لـ أقدآمِنآ . . ولأ بيوتَ الطِّين التي بنينآهآ سَوياً !

وَ إلى يَومي هذآ مآزِلتُ مُسآفِرَهـ . . لآ أُدرِك وَطناً ولآ أمناً . . وَ لآ حَتَّى ذوييّ !

أنهَكَنِي التِّرحآل يآرَجُل . . وأنهَكتنِي مَسآفآتُكَ يآ ذآ الذِي قَهرَ وَجَعِي يوماً مآ !

بابتسآمَه لآتُمحى مِن ذآكِرَتِي أبداً مآ دمتُ أزآوِل رحلآتِي في الوصولُ إليَكَ . . .

وَ في كُلِّ رِحلَة . . أُدرِك أنَّكَ تَسكُنَنِي . . ورُغم ذلكَ لن ينقطع أمَلي في أيجآدِك . .
 
 وكأنني أُولَد من جَديد في كل شِبر أبحَث فيهِ عَنكَ !

نداء الموت

تشنقني الحآجة لـ وَطن . . !

تشنقني الحآجَه لـ أمن . . !

تشنقني الحآجه لذآتِي . . وذآتِي هي التي ألدّ أعدآئِي !

لآ أعلم .. كَيفَ لآ ترسُو السّفن . . ؟

لآ أرى لآ أسمع لآ أتكَلَّم جُملَه تعشقُ مينآئِي !

جُوعِي لـ رغيفِ المَآضِي يَخنقنِي يشنقني يسلبُني من لحظآتي . .

لآ زِلت على فَتآت الذكرى أقتآت

وَ في خضوع و مَذلّه أنسآقُ . . إلى ريآحُ الذّكرى

وعلى ذآت الشآطئ أستنشق . . و بذآتِ المرآة أتحدَّث إلى ذآتِي . .

بتحدِّي وَ بيَدِّي أطرقُ أبوآبَ المآضِ . .

ليسَ لي في حآضِري مستَقبل ولآ لـ مُستَقبلِي أغرآضِ !

الموتُ الموتُ يآ قدرِي المَوت . . فَـ لآ حيآةَ لِمَن تنآدِ . . !

حتَّى قَدري يبخَل بأبتسآمَه . . اوحلم أبيَض يملأُ دنيآيَ بيآض . . !

أكرَهُكِ جَيِّداً !!!


هذهِ المَرَّه أكتب بكل مآ أوتيت من كره لذاتي ..

واعلَم جيداً بمدى إثمهآ و سوء سلوكهآ !

نعم وأعترفتُ لهآ بكرآهيَّتِي الشَّديدهـ !

جَريمة في حَقِّي كلَّ تصرفآتِكِ يآ أنآ .. تشيرينَ بإصبع الإتهآم لي ؟ وَ كمآ أخترعتِ بدعه وَ مآرَستيهآ خلفَ كوَآليسِ شَريعتكِ وَ مبآدئي . . !

وَ من أجرم يستحق السَّحق . . !

يكفيني وَ يكفيكِ أنكِ أصبحتِ ذآكِرَه يشق عليَّ وجودهآ . . ولآ أطلب سِوى تِلكَ العقوبَه التي حتماً سوفَ تحصلينَ عليهآ منِّي !

وَ إن كآن قآنوني يَحمي المُغَفلينَ أمثآلِك . . أتعهد أمآمُكِ وَ أمآمي أنكِ غبيَّه مآدمتِ تعتقدينَ أنّني سوفَ أحميكِ !

في كل مَرهـ تطلبين مني العفو والسَّمآح وأسآمُحكِ . . إنظري هنآكَ !

أصبحتِ سودآء بل يشفق السوآدُ منكِ رعباً .. غبيَّه وَ مجرمه . . والكثير من الصفآت البشعه ايضاً

وَ قد خَجِلتُ لكِ وَ منكِ !

موتي فـ موتكِ حلالاً عليَّ بحقّ خآلق جمآلُكِ الذي خدشتيه . . وبرآءتكِ التي شوهتيهآ . . وكرآمتكِ التي اهدرتيهآ !

مُوتي فـ والذي سَمَكَ السَّمآء إن لم يكن الإنتحآرَ حرآماً لانتحرتُ كَي أتخلَّص منكِ وَ منِّي , , !

موتِي . . أبداً لآ تستَحقِّينَ الحيآة بهذآ الكَم من الغبآء . . وهذآ الجرم الذي أرتكبتيهِ بحقّي !

الأغرَب أنكِ في اشدّ البرودِ والإسترخآء !

ولآ تفزعينَ من كل خطآيآكِ قبل ان أحآسبُك . . !

بل وتضحكينَ عليَّ وتمآرسينَ الكَذِب كمآ لو أنَّهُ نُسُك تؤدينَهُ بعد كُلِّ صبآح !

أكرَهُكِ جَيِّداً !!!

يا خسارة الثقة

أيآ لَيتَكَ مِتّ قَبلَ أن تُبآدِر بِالكِذبِ !!!

وَ يآ لَيتَنِي رَحلتُ قَبلَ أن أكتَشِف تِلكَ الكِذبَه العَجيبَه

أُستَآذ بِلآ مُنآزِع وَ كآنَ

أكبَر تَقييما ً لَكَ هُوَ أنني آمَنتُ بـ بَرآءَتِك المُزَيَّفَه

أَشكُرُكَ على البَرَآعَه !!!

لآ على البَرآءَهـ

هيَ السَّجدَهـ على ذآتِ الخ ـطيئَه

كَآنَت مُجَرَّد سَجدة سَهو عَلى سَجَّآدةِ الخَ ـطيئَه , , !

وَ ضَبآبَ عَينٍ لَم تُشرِق عَليهآ السَّمآء بَعد
 
وَ كُآنَت هِيَ السَّجدهـ , , !

على ذآتِ الخ ‘ـطيئَه , , !

لم أنجَح فِي

إتخآذ مَعصِيَه على غَير أوآنِهآ , ,

وَفَشلتُ فِي كلِّ شَيء إلآ إكتِسآحِ المَآضِي على أرصِفَة الحَي

الكَئيب

المُجآوِر للمَقْبَرهـ . . !

وَ رآئِحَة المَجهولِ لآ زآلَت تُدآعِبُ شَهَقآتِي

وَ تَستَمِدِّ مِنهآ صَبآحاً دُونَ شَمْس , , !

وَ كآنت هِيَ السَّج ـدهـ على ذآتِ الخ ـطيئَه ,,,!


بَلِّلّينِي أيَّتُهَآ السَّمآء ...!

المَطَــــــــر ,,,

يُبَلِّلّ السَّمآء ...!

مَــــــــــــــــــــن يُبَلُّلُّنِي أنآ ......؟!

أرى أقدآمِهُمَآ مُكبَلةٍ بـ قضبآنِ القَطر ...!

على ذآتِ المَحطَّه البآرِدهـ

وَصوتِ الصَّوآعِق

يَنتظِرآن مَسيرةٍ أُخرى بعيداً عن الفشَل .....

كلٍ مِنهمآ أعطى كلّ مآ يَملُك للآخر ...!

أستَبدلوآ الأدوآر تماماً ...

وَبعدَ مآ سآرت أقدآمَهم وَ برحوآ تِلكَ المَحطَّه ....!

هوَ أرآدَ إستردآد حُرَيَّتهُ وَ هِيَ أبَــــــــــتْ ...!

وهِيَ أرآدت إستِردآدَ قلبِهآ وَ هُوَ رفض ...!

أدركوآ أنَّ الحبّ عطآء بِلآ مُقابِل ...............!

فَـ أكمَلَ أحدُهُم السّيرَ ... وَ آخراً عآدَ إلى ذآتِ المَحطَّه لِـ ينتظِر شِتاءً مُقبِل ...!
بَلِّلّينِي أيَّتُهَآ السَّمآء ...!

وَ اغدِقِي عليّّ من بَسآتِينِ رَحمَتِكِ ...!

صَــفع ـه أُخرى .. أفآقتْ ضَمِيري ...

( خآوِيَةٌ أنآ ..!

أتظآهَر بالصمود مِن أجلِ مَن عَرقلَ خطوآتِي ..!

إستبَحتُ دَمِي وَ صَفعتُ وَجهي بيَدِي..!

مزَّقتُ عنوآنَ الشّآطيء .. وَ بكلّ بَسآطه ..!

فـ من ذآ الذي يأخذ بي إلى مِينآءً مآ ... لآ يعاني الضياع .!

حقَّآ أنآ .....!

وَ مِن صنعِ يَدآيَ وَحدي ..!

هآ أنذآ أجني مآ أنبــتُّـتـه يدآي ..! )

مفتاح السعادة الضائع

كم نَبَغَ المُؤلِّفون في إيجآد طُرُق للسَّعآدهـ ..؟!

وَ كم بَحثوا عَن ذآكَ المِفتآحِ السِّحريّ الذي يَقتَحِم بيبآنِ السَّعآدهـ ..!؟

فَـ مِنهُم مَن أثبَت أنَّ السَّعآدةَ فِ " القنآعه ..!

وَ مِنهُم مَن أثبتَ انهآ تكمُن في رضآ الرَّب وَ الأبوين ..!

وَ مِنهم مَن قال أنهآ تتلآشَى مَع الروتين ..!

وَ وَ وَ ..!

وَ لكِّنِّي أجِد أن كل طُرُق العآلم تؤَدِّي إلى السَّعآدهـ ..!

وَ عن تَجرُبَه شَخصيَّه .. ألقَت بِي في أحضآنِ تِلكَ الشيء الذي يسمَّى بالسَّعآده ..!

لم أتَّبِع إرشادآت طَبيبٍ نّفسي ..!

ولم آتعآطَى مُحسِّنآت ..!

بَل هوَ إكتشآف أبسَط مآ يَكون ..!

وربَّمآ تطرَّقَ إلى تَفكيرِ البَعض ..!

فَقط...

" إقنِع ذآتَك أنكَ تُحِبُّهآ " ..!

نعم .. أنآ بخير ..

مَضى اليوم .. كَمآ هوَ الح ـآل فِـ أعيآدِ " ألفقد الي سَلَفَت ..!!!

هَذآ يُجآمِل وَ تِلكَ تهمُز وذآكَ يَرتَدِي قُبَّعةِ الكَذِب ...!

وآنآ لآ زِلتُ أتعآيَش مَع الصَّمت .!!!

ولآزِلتُ مُبتَعِدهـ عن الح ـقيقَه ..!!!

وَ رَغمَ كلِّ شيء ......

تَظآهَرت بالسَّعآدهـ ... مِن أجلِ مَن جَلَبِ لي السَّعآدهـ ...

وأنآ سعيدهـ الآن .. لآنني تَظاهرتُ بالسَّعآدهـ مِن أجلِه ...

كَمآ هوَ يتألَّم بـ صَمت ...كَي لآ أشعُر ب ذلِك ...!

انآ سَعيدهـ لأنَّهُ بِـ جآنبي ...!

رُبَّمآ لآ يُــعوَّض هَذآ اليَوم ....

وَرُبَّما أيضاً لآ يَعود .. كمآ يُفآجئنِي الفَقد كلّ مَرهـ...

لآ زآلَ تِلك الشّعور يُنغِّص حَلوَى العيد ...! وَ يَجعَلهآ مَسمومَه ...

وَلَكِنَّني بـ خير ...

نعم .. أنآ بخير ..

انآ بخير ....

بخير .....

وَ أصــبَحَ صَــبري .. مُنتهي الصلآآآآآآح ــيـــــــــــــــه ..!

خُذ قُــصورَ العِشقِ التي أهديتَني إيآهآ ..

وإذهَب بهآ كمآ تريد ..

ولكن لآ تمسَّ كرآمةِ عآشِقَتَك بذلّ ..!!.

لآ تجعل عشقي يتحوَّل إلى جحيمٍ يحآوطك .. فلقد عَشِقتَ أنثى .. توأد قلبُهآ قَبلَ أن يُلَــطَّخ بالذل ..

وَ تذكَّر جيداً .. الفرقَ بينَ السُّــكرِ وَ الكَـــسر .. فلآ تَكسَر زجآجةِ الشَّرآبِ بَعدَ أن مَنَحَتكَ لذةَ المذآق .. وذهَبَت بِــ عَقلِكَ إلى جنآئنِ الخيآل .. ومدآئن الأحلآم.. وبِلآدِ البَذَخ .. فإن كسَرتهآ حتماً سَـ تجرح سبَّآبَتَك الطآئِشه ..!

وارحَل بـأعذآركَ التي أقبَح مِن اخطآءٍ أصآبني الكلل لِـ دمحِهآ..!

لآ تسلني عن مآ يَفعَلُهُ العَقرَبُ عِندمآ يوشِك على ملآمَسةِ الخطر.. أولم تَـسمع أنَّهُ يُقدِم على قرصِ نفسِه؟ فَـ يفضِّل الإنتِحآر .. دونَ أن يقوم أحدهم بـ حرقِهِ أو قَتلِه ..

والأن .. لآ تَفعَل شيئاً سوى الرَّحيل .. إذ خآبَتْ كلَّ الظُّنونِ ..!

عجبا ....

(( أينَ ألقاكَ وَ الدُّروبُ شِرَاكٌ ..

 وَعَلى البابِ حاجِبٌ وَحِجابُ ))

صدىً يتردد في كيانٍ سَحَقَهُ دربٍ يحول دون الوصولِ إلى [ موعد ] ..

عِبارهـ تستنفذ قواي لِـ تُحْرِق ضباباً يتعب بَصَري..

ارى العجَزَ متحالفاً مع خطواتي .. فـ أين اذاً ألقاكَ ..؟

أَأُكمل تلكَ المسييرهـ الضبابيه .. أم أقتلع حبالاً تربطُ خطواتي بـِ طَريقِ الشقاء..

[ قل لي ] .. لِـــــمَ أراكَ ولا أراكَ ..؟!

عجباً أدركُ دربك ولا أجيدُ استكمالِه !!

سَــئِــمــت الإنتظآر..

أنشد وَصــل عينـــآه عَــلَّ الدروب تتضــجَّر مِن شتــآت المــحبه ..

يآ عِشــقاً ينزف جرآحي بـ ليلةٍ حآفــله بالآلآم ..

متى أوآدع الرحيل وأستمتع بِـ لَذَّةِ أنفآسِه ..

هلآكي كل جزء مِن ثآنيةٍ تَمــُــر بعيداً عن عآلمه

يشبه قوآرب خشبيه تغشوهآ أموآج المحيط..

ربــآهـ .. حقاً سَــئِــمــت الإنتظآر..

<< مِن أرشيفِ المآضي >>

إحسسآس بالتضحيه دون جدوى ..

محآولآت لإنجآحِ علآقة فشلتْ مرآراً ..

وتمزقت كل الأورآقِ ..

لآ مجآل حتى ولو لِكلمة أخيرهـ ..

قد كتب على هذآ العِشق الشقآء حتى الخلود..

ونبقى إذاً متأرجحين على تأملآتِ بعيدهـ ..

وتشفق علينآ بعض الأمآل فتزور ليلنآ المُظلم ...

فنستميل أورآقِ الشجر .. ونشعر بزهو فرحةٍ تسكنهآ ..

وإذآ بنآ نصحو على أغروقةٍ مِن أموآجٍ موآدعه ..

تمحو طيفاً بآتَ على مدِّ البَصَر مشوهاً .. يعتنق الضبآب ..

كآن بدآخلي فوهة بركآن أوشكت على الإنفجآر ..

والآن بعد صيحة إنفجآريه .. من يشعر بالألم ..؟

ومن الذي إحترق سوى عشقاً بدد كيآن النسيآن ...

مَن يملك مفتآح النجآة .. كل القوآرب تنجو إلآ قآربَ هذآ العِشقِ المشؤوم ..

أرى أذرعاً تمتد لمعآنقةِ شيئاً يؤديهآ إلى الحيآة مِن جديد ..

تمتد وتسقط .. وتسقط ... وتسقط ..الى أن تسقط نهآئياً بعد محآولآتٍ مِن كلآ الطرفين ..

نجونآ ... وعَجِزنآ عن إنجآح مَسيرةً على جسراً نحنُ طَرفيهِ .. فلن نلتقي أبداً ..!

سعينآ ورآء خطوآتِ السرآبِ أملاً في أن نَحصِل على سعآدةٍ دآئمه..

ولم نحصل إلآ على صوراً برآوِزُهآ الألآم .. ومضمونهآ عِشقنآ ". الجآف." ..

لآ تجدد ذكرآنآ أرجوك .. دعني هكذا .. عآشِقةً للنسيآن ..

شبح الخوف

أرى النآسُ حَولي كـ تمآثيلِ شَمعٍ مرشوقه ..

يخيم عليهم صمتاً أشبهُ بِسُحبٍ غَبرَآء .. كئآبةِ خوفٍ مؤلِم ..صيحآتٍ ندآئيه مِن مَجهول ..لآ أعلم مصدر تِلكَ الصَّوت المُرعِب وَ المُزعِج .. لكنني أَفطِن إلى أنَّهُ شبحاً من أشبآحُ الخَوف التي تسكُن دآخِلي ..

أرآني تآرةً خآئفه من تِلكَ الشَّبح الذي يُلآحِق ظِلآلي ..أينَمآ وُجِدْتْ .. وَ تآرةً أرآني غيرَ عآبِئه ..ولآ أُبآلي ..!

رُبَّمآ تَسْنَح لي الفرصَه لِأَتتبَّع مَصْدَر تِلكَ الصَّوْتِ المُرعِب .. وإلآ سَأبقى مُحْتَضنةً عالماً من الخَوف ..!

كلُّهَآ خُرآفيَّآت تُولد داخل عَقلي الباطِن وتَتَكآثر ولآ أجِد جدوى مِن النِّسيآن ..فإنَّ تِلك الخرآفيآت لآ يستطيعُ النسيآن مَحوَهآ مِن فكري ..

أشعر بأنني أقنع ذآتي بأنهآ مُجرَّد أحآسيس عآبِرهـ .. رُبَّمآ تكون حقيقةً يومٍ مآ ..؟؟!!

حقاً .. عَجِزْت عن إيجآد تَفسير لِتِلْكَ الأفكــــــــآر ..

أرى عثَرآتٍ تَعوقُ خَطوآتِي عَن التقَدُّم ..

كثيراً ممَّن حولي يُطلِقونَ عليهآ مُسمَّى " مُشْكِلَآتِ الْحَيَآهْـ ."

أَوَلمْ يأْنْ الأوآنِ للتخلُّص من هَذهِ النَّظرية البَشِعَه ..؟!

والتي تُعْتَبَر مبررِّاً لِكُل مآ نرتَكبهُ مِن أخطآء ..

بل إنهآ وسيله أيضاًلارتكآبِ الأخطآء.... ..

مؤْلِم أَن أكتَشِفْ أن من حولي جميعاً مُخْطِئين ..!!

فـ أينَ أجِد الصَّوَآبِ إذاً ..؟؟!!

أكآد أفتقِد صوآبي فلم أعُد أميِّز أفعآلي ..!

أَهِيَ خآطِئه ..؟ أمْ إنَّهآ تُنَآسِب بيئةٍ تَحُوطُ بـــــــي ..؟؟!


{ الإلهآم يستَعْصِي على قلمي أحياناً ,, فَـ أجدني أكتُبْ مآ لآ يُضآهي شُعُورِي }

إنهـــــــــــآ الروح التي تسكنني ..!

تسكنني أحيآناً تمتمآتِ طيرٍ لآ حدودَ لِطموحِه ..
أرى طموحي أمآم عينآي دآئماً كأنسآنٍ مهمآ مضى بهِ العمر لآ يعرِف اليأس .. ولأ يستسلم لِظُروفِ الحيآه .. حتى وإن كآن " شيخوخاً " !!

فإنَّهُ يحتفظ بِعبق شبآبهِ تحت وشآحٍ من الأمل الَّلآ مُنقطِع ..

أرى مشآكِل الحيآة تُحآصرني ولآ أجِد وقتاً كآفياً للتفكير .. بل لآ أُتعب عقلي بالتفكير أيضاً ..

ولكن أجد وقتاً كآفياً لتجديدِ طموحَ الذآتِ ولو حتى بِكِتآبآتي هذهِ .. تسآبقني ريآحَ الزمآن لكني مُقتنِعه أنَّ هُنآكَ موعدٌ مآ ..! في مَكآنٍ مآ ..!! مع طموحٍ مآ ..!

يلتقون مع ذآتي فأدمجهم بروحي التي عَشِقَت الصعوبآتِ ومهآلِكُهآ ..

فعندئذٍ يتحقق حلمٌ يسكن ذآكرتي التي أجهل مَطآلِبهآ !!!

أصبِر مع أني لآ أجيد الصبر وأتملل من الإنتظآر ولكن هذهِ هي مفآتيح الأمل الَّلآ منقَطِع ..

تسكنني لوحة لم يَرسمهآ فنآن ..!

وبلآ ألوآنْ ..! ولآ أشكآل ..!

بيضآءٌ هي كامرأةٍ فآتنه ..

لهآ من الجمآل النَّصيبِ الأكبر ..

سآحِرةٌ هي رغم متآعبهآ الكثيره ..

رغمَ جُهدهآ لآ تذبل .. ولآ تَفقِد شيئاً من مملكة الجمآل التي تسكنُهآ ..

وعآلم الأحلآم الذي يَحتَضِنُهآ ..

مهلاً أيهآ القـــــــــــــــدر :.:.:

مهلاً أيهآ القـــــــــــــــدر :.:.:

لآ تســـآبق ريآح الأحدآث ..

صبراً .. صبراً ..

تريَّث قليلاً ...

ألم يحدثونك عن جبروتَ صبري ..؟؟

أرآكَ لآ تبآلي ... جآمحاً للأحلآم..

ومُخْتَرِقاً لصوآدِف الأيآم ..

أرآكَ تهزأ بمآ أكتبُهُ الآن ..

أعِدُكَ سوفَ تهزأ بـ ( مآ تفعلهُ أنت ).

ألم تَعْلم أنني أطبّبُّ طَعنآتك بكل سهوله ..؟!!

وكأني آتنآول ( أسبيرينة صدآع ) ..!!!!

قـــِفْ قليلاً ...!!!

لآ تتأمل سوى أفعآلك أيهآ القدر ..

لآ تحآسبني ... بل حآسب ذآتك ..

ضَع ولو لِمرَّهـ : مرآه أمآم عينيك ..

إجعلهآ منظوراً لفوآعلك الموحِشه ..

مفآجأآتكُ أيهآ القدر لآ أصبحت تحركَ سآكني ..

إنتهت محآفل جروحي بــــكـ ..

فاذهب هُنآك اذاً ..

على قبور جروحٍ تفوح منهآ رآئحة خنآجِرك

عَليكَ أن تشعل شموعاً و تنثرَ وروداً .. كَنوعٍ مِن الوفآء ..

فأنت لستَ إلآ صوره من صِورهآ الدآميه ..

ترى قسوةً في هذآ ..

أَنَسَيت ٌُقبْحِ قسوتك ..؟

أَنَسيتَ مآ تركتَه في سنوآتي من (شتآتِ موطن ) .

وضيآعُ أمـــــــــــل ..؟

أنَسيتَ ( أسلوبك الضآحك ) وأنت تَسخَر من جنونِ أحلآمي ..

أَعتـــــــــــــرف بأنك تمكنت من هدْمِهآ .. نعم ..

ولــــــــــكن ..

ألم تعلم أني شيدت مملكةً خآصة لِأحلآمي ..؟؟

أن لم تَتَحَققّْ .. فسوْفَ تَبقى مُحْتَفِظةً بِزهورِ الأمل النظيف ..! الذي لَم يلوَّث ..

و الآن ..؟!

هل فهمت يآ قدري غموضُ صمتي الدآكن ..؟

فهمتُ الأن سبب لآ مبآلآتي بأفعآلك ..؟

و تهميشي لصوآعقك المتتآليه ..؟

إذاً :- فافعل مآتشـــــــآء....!!!!