الثلاثاء، 29 يونيو 2010

إنهـــــــــــآ الروح التي تسكنني ..!

تسكنني أحيآناً تمتمآتِ طيرٍ لآ حدودَ لِطموحِه ..
أرى طموحي أمآم عينآي دآئماً كأنسآنٍ مهمآ مضى بهِ العمر لآ يعرِف اليأس .. ولأ يستسلم لِظُروفِ الحيآه .. حتى وإن كآن " شيخوخاً " !!

فإنَّهُ يحتفظ بِعبق شبآبهِ تحت وشآحٍ من الأمل الَّلآ مُنقطِع ..

أرى مشآكِل الحيآة تُحآصرني ولآ أجِد وقتاً كآفياً للتفكير .. بل لآ أُتعب عقلي بالتفكير أيضاً ..

ولكن أجد وقتاً كآفياً لتجديدِ طموحَ الذآتِ ولو حتى بِكِتآبآتي هذهِ .. تسآبقني ريآحَ الزمآن لكني مُقتنِعه أنَّ هُنآكَ موعدٌ مآ ..! في مَكآنٍ مآ ..!! مع طموحٍ مآ ..!

يلتقون مع ذآتي فأدمجهم بروحي التي عَشِقَت الصعوبآتِ ومهآلِكُهآ ..

فعندئذٍ يتحقق حلمٌ يسكن ذآكرتي التي أجهل مَطآلِبهآ !!!

أصبِر مع أني لآ أجيد الصبر وأتملل من الإنتظآر ولكن هذهِ هي مفآتيح الأمل الَّلآ منقَطِع ..

تسكنني لوحة لم يَرسمهآ فنآن ..!

وبلآ ألوآنْ ..! ولآ أشكآل ..!

بيضآءٌ هي كامرأةٍ فآتنه ..

لهآ من الجمآل النَّصيبِ الأكبر ..

سآحِرةٌ هي رغم متآعبهآ الكثيره ..

رغمَ جُهدهآ لآ تذبل .. ولآ تَفقِد شيئاً من مملكة الجمآل التي تسكنُهآ ..

وعآلم الأحلآم الذي يَحتَضِنُهآ ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق