أنآ مَن تآهت بي قوآرب الزمآن ..
وأستقرت على شآطئ .. بجوآره ..
مدينه كآمله من الصمت .. يهيمن عليهآ جبروت عرش الحزن ..
فألقت بي أموآج الشآطئ على تلك المدينه..
سكنتهآ ..
فوجدت شعوبهآ هم " مشآعري الخرسآء "
التي لآ تجيد فناً ألآ فن الصمت ..
ولآ تلتزم ألآ بهِ ..
خآئفةٌ هي من هيمنة السلطآن الأكبر ..
الذي حكم عليهآ بالصمت مدى الحيآه ".
فأصبحت شبه هآربه من جريمةٍ لم ترتكبهآ ..
وتسآير قوآرب الأيآم بصمتهآ " البشـــع " .
الذي يشبه ظلآمٍ بآئس / وحيآه صحرآويه بلآ غوث ..
يشبه وحشة ليلٍ تآليهِ صبآحٌ منهك ومتعب ..
ممتلئه هي بـ : آهــــــــــآت وَ آهــــــــآت ..
سُجنت دآخل وجدآنهآ / أبداً ..
يعآندهآ دمعٌ متلألئ .. وغصآتٍ لآ تتعدى حدود الأنين .. تبدأ من أعمآق فؤآدي ..وتنتهي عند شفتآي .. فأختنق بالبوح / ويعآنقني شعورٌ بالفشل ..
تماماً كـ: أرتجآفِ طِفلٍ يهآب صعود " أرجوحةٍ " شآهقه ..
هي مشآعري ..
مشوآرٌ يبدآ بعنآء ونهآيته محسومه ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق