الكَبيرون في مَشآعِرهُم وَ عوآطِفهُم
هم عآدَةً مَن يُعآنون مِن نَقصِ فيتآمِين " الحُبّ " !
شَـــتآآن بينَ هؤلآءِ وَ بينَ صَغيرين العوآطِف حَديثينَ المَشآعِر
حَيث لآ يعآنون أبداً نَقص تِلكَ الفيتآمين لأنَّهُم عآدَة مآ يتنآوَلوهُ كَـ المَآء !
يَدخُل الجِسم يَُروِي عطَشهِم وَ يُحدِث دَورَتهُ المُهِمة في الحَيآة , وَ يَخرج بعد دقآئِق وَ إن طآلَت !
وَ كَثيروون أولَئِكَ !
لآ يُبآلون حَتَّى مَن هُم صآدقونَ الأحاسِيس الرَّآغبونَ في تفريغ شُحنة العَنآء
التي تُخرِس إحتيآجآتَ قلوبِهِم وَ مُتطلبآت أفكآرِهِم العآبِرَهـ !
بِحَق : أُشفِق عَلَيهِم وَ على ذآتِي لأني مِنهُم !
وَ كَبِيرَهـ فِي عَوآطِفي , صَغيرة في عُمرِي !
لذآ أفقِد لَذة الشُّعور بِـ عَظمة النَّفس وَ عِزَّتِهآ ...
على الرغم من تظآهُري بِذلكَ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق