سَآفَرتُ إليكَ على أقرَب طآئِرَة إشتِيآق !
بِ تِذكَرةِ أمل جَديدَهـ . . وَ مُقتَنيآتْ وَرديَّه كَ أحلآمنآ مُنذُ العآمِ المَآضِي
سَآفَرتُ حَيثُ شآطِئ القَمَر الذِي جَمَعنآ يوماً يآ عَزيزيِ !
وَ لَم أرآكَ . . !
بَل لَم أرى أثراً لـ أقدآمِنآ . . ولأ بيوتَ الطِّين التي بنينآهآ سَوياً !
وَ إلى يَومي هذآ مآزِلتُ مُسآفِرَهـ . . لآ أُدرِك وَطناً ولآ أمناً . . وَ لآ حَتَّى ذوييّ !
أنهَكَنِي التِّرحآل يآرَجُل . . وأنهَكتنِي مَسآفآتُكَ يآ ذآ الذِي قَهرَ وَجَعِي يوماً مآ !
بابتسآمَه لآتُمحى مِن ذآكِرَتِي أبداً مآ دمتُ أزآوِل رحلآتِي في الوصولُ إليَكَ . . .
وَ في كُلِّ رِحلَة . . أُدرِك أنَّكَ تَسكُنَنِي . . ورُغم ذلكَ لن ينقطع أمَلي في أيجآدِك . .
وكأنني أُولَد من جَديد في كل شِبر أبحَث فيهِ عَنكَ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق