الثلاثاء، 29 يونيو 2010

وَمع أَسَفِي لآزِلتُ أحِبُّكَ أيهآ الضَّآئِع !

سَآفَرتُ إليكَ على أقرَب طآئِرَة إشتِيآق !

بِ تِذكَرةِ أمل جَديدَهـ . . وَ مُقتَنيآتْ وَرديَّه كَ أحلآمنآ مُنذُ العآمِ المَآضِي

سَآفَرتُ حَيثُ شآطِئ القَمَر الذِي جَمَعنآ يوماً يآ عَزيزيِ !

وَ لَم أرآكَ . . !

بَل لَم أرى أثراً لـ أقدآمِنآ . . ولأ بيوتَ الطِّين التي بنينآهآ سَوياً !

وَ إلى يَومي هذآ مآزِلتُ مُسآفِرَهـ . . لآ أُدرِك وَطناً ولآ أمناً . . وَ لآ حَتَّى ذوييّ !

أنهَكَنِي التِّرحآل يآرَجُل . . وأنهَكتنِي مَسآفآتُكَ يآ ذآ الذِي قَهرَ وَجَعِي يوماً مآ !

بابتسآمَه لآتُمحى مِن ذآكِرَتِي أبداً مآ دمتُ أزآوِل رحلآتِي في الوصولُ إليَكَ . . .

وَ في كُلِّ رِحلَة . . أُدرِك أنَّكَ تَسكُنَنِي . . ورُغم ذلكَ لن ينقطع أمَلي في أيجآدِك . .
 
 وكأنني أُولَد من جَديد في كل شِبر أبحَث فيهِ عَنكَ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق