الثلاثاء، 29 يونيو 2010

عجبا ....

(( أينَ ألقاكَ وَ الدُّروبُ شِرَاكٌ ..

 وَعَلى البابِ حاجِبٌ وَحِجابُ ))

صدىً يتردد في كيانٍ سَحَقَهُ دربٍ يحول دون الوصولِ إلى [ موعد ] ..

عِبارهـ تستنفذ قواي لِـ تُحْرِق ضباباً يتعب بَصَري..

ارى العجَزَ متحالفاً مع خطواتي .. فـ أين اذاً ألقاكَ ..؟

أَأُكمل تلكَ المسييرهـ الضبابيه .. أم أقتلع حبالاً تربطُ خطواتي بـِ طَريقِ الشقاء..

[ قل لي ] .. لِـــــمَ أراكَ ولا أراكَ ..؟!

عجباً أدركُ دربك ولا أجيدُ استكمالِه !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق