الاثنين، 28 يونيو 2010

(( هل حديث الوجدآن من الج ــنون .؟؟ ))

على صوتِ زخآت المطر ..
أستوقفت بعض دقآئق السآعه .
لأجدد حديثاً دفن مع وجدآني ..
(( وجدآني ))
هنآك من نبغو في أدمآء شعورك .. بكل معآني القسوهـ ..

عذراًوجدآني / فهم حقاً جآهلين بخفآيآبوحك المرير ..

فــ:-أنآو ؛ ـأنت؛ تكآلبت علينا الأحزآن ..

 فقُيِّدنآ بمفآتيح الألم.. لن نستطع البقآء .. ولن نستطع العودهـ ..

تقيدنآو أصبح كلٌ منآ يبحث عن مخرج .. محآل الوصول إليه .

حآولت بشتى الطرق مديدالعون إليك ..

ولكن بآئت كل محآولآتي بالفشل ..

 أنهآرت أمآم عظيمِ جرحك .. وهول آلآمك ..

لن يبقى لنآ إلآرمآد إبتسآمه /

قدأحرقهآ لهيب قسوة زمآننآ ..

 فلنبحث أذاً عن بقآيآآمآلنآ التي أصبحت هبآءً لآ قيمة له ..

هنآ / من موطن آلآمي ..

 
سقطت أقنعه.. وتلآشت آمآل ..

حيث يبتسم ثغر الزمآن بسخريه.. تقتل كيآني المعتم ..

بعد أن أصبحت طموحآتي " حطآم "

تتجدد ذكرآهآـ بموعد بدآية كل جرح ..

ونهآية كل بسمه ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق