تشنقني الحآجة لـ وَطن . . !
تشنقني الحآجَه لـ أمن . . !
تشنقني الحآجه لذآتِي . . وذآتِي هي التي ألدّ أعدآئِي !
لآ أعلم .. كَيفَ لآ ترسُو السّفن . . ؟
لآ أرى لآ أسمع لآ أتكَلَّم جُملَه تعشقُ مينآئِي !
جُوعِي لـ رغيفِ المَآضِي يَخنقنِي يشنقني يسلبُني من لحظآتي . .
لآ زِلت على فَتآت الذكرى أقتآت
وَ في خضوع و مَذلّه أنسآقُ . . إلى ريآحُ الذّكرى
وعلى ذآت الشآطئ أستنشق . . و بذآتِ المرآة أتحدَّث إلى ذآتِي . .
بتحدِّي وَ بيَدِّي أطرقُ أبوآبَ المآضِ . .
ليسَ لي في حآضِري مستَقبل ولآ لـ مُستَقبلِي أغرآضِ !
الموتُ الموتُ يآ قدرِي المَوت . . فَـ لآ حيآةَ لِمَن تنآدِ . . !
حتَّى قَدري يبخَل بأبتسآمَه . . اوحلم أبيَض يملأُ دنيآيَ بيآض . . !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق