الخميس، 15 أكتوبر 2009

(زهرة بيسان )√(ألا ايها البشر رفقا بنا لسنا من حجر )√(أجمل دمعة) بقلمنا



أحيانا الحرمان يجعل من الانسان أناني
يريد من غيره أن يشاركه أحداثه اليومية لحظة بلحظة
وأن يكون معه في كل حركاته بجوارحه وأحاسيسه
بأفكاره وهواجسه
أن يكون معه في وجوده وغيابه
حقا هي الانانية حين تتملك ذات الانسان
الانانية التي توهمنا أنهم في أمس الحاجة الينا
التي توهمنا أن نكون معهم في ذروة انشغالاتهم وقلقهم
أن نكون معهم في صمتهم وكلامهم
انها قمة الانانية أن يطلبو من حواسك أن تسمع بوحيهم
فتشهد جوارحك الافراح عن المكتوم في صدورهم
وأن تألف أحاسيسك كل أنواع الجروح منهم
التي تكون أعذارهم فيها هي قسوة الظروف
من منا لا يتعايش مع قسوة الظروف؟؟؟؟
فعلا هم الدنيا صار أضحوكة...
الظالم يلعب دور الضحية
والمظلوم يعيش تأنيب الضمير
يبحث عن الاسباب
الانانية جعلتهم يلقون ألف عذر لغدرهم
ولا يبالو لما خلفه غدرهم من جراح
اهي دنيا المصالح؟؟؟
أم للانسان مدة صلاحية وانتهت؟




قد تدفعنا الحاجة للإهتمام و الحنان إلى التماس العذر رغم الغدر....
ولكن حين تتقرب منهم تمد يدك لإلتماس العفو
لن تجد من يمسك بها ولا من يمسح دمعة ندم تحرق فؤادك..
تذيب حبات امل غرستها في جوفك ..تظلم الليالي ولا انيس لوحشتك........
فيما انك قد كنت القلب الحنون المسامح المعطاء
حين رويت بساتين قلوبهم
حين فجرت ينابيع الحياة داخلهم .
.بعد ان كانت اراضي مهجورة منبوذة ...
جميلة تلك الأقنعة التي يخفون وراءها بشاعة وجوههم وحقارة ضمائرهم....
تشعر بالندم اتجاههم بانك عاملتهم بانانية
حين قررت البعدعنهم لانهم وتحت ستار الظروف يخفون ظلمهم ...
لا تامل ان ترتشف من مياههم ولا ان تعيش مرة اخرى في اوطانهم....
فقد ختمت على جبينك الأنانينة وهي اهل لهم...
منبوذة عندهم وهي احد المواد في دستورهم..
لن ألمومك الان ايها القدر ..فلا ذنب الا لقلوب البشر
التي صارت اقسى من الحجر....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق