كثيرا ما حاولت أن أنطق...بكلماتي أمامك...لكني لم أقدروخيم الصمت في الأعماق..وأصاب كياني القلق والتوتر
فأي انسان أنت أيها الغادي...لو تعلم أني غارقة في البحر
بحر غرامك وأنت لا تدري...فأين احساسك الذي به لا أشعر
قد زاد الصمت في عذابي...أقضي الليل كله في السهر
وحيدة مع النجوم وحيرتي في ليالي عسيرة غاب فيها القمر
أشتاق لحنانك وأنت امامي لكنك أبعد أكثر مما تتصور
أنا في حبك كوردة بين يديك تكاد تموت تحتاج لقطرة مطر
كبلبل غرد ومازال يغرد لك... في قفصك جناحه قد كسر
لا بل هو قلبي في حبك جريح..وحبه ضائع خائف من الغدر
وهي عيوني تدمع في غيبتك...عيون تتلألأ تلمح الخطر
لكن أي خطر ذاك وأنا لا أحس بحبك وانا حبي لك من كل شيء أكبر
كم جلسنا هنا تحت ظلال القمرنصارع بحبنا متاهات القدر
وانطلقنا معا تحت دمع المطر
نغسل جروح وآلام الدهر
فمالي قد وجدت قلبي وحيدا بين دروب الزمن...
تحت ظلمات الليالي قد عشق السهر
اين ذاك الشراب الذي كنت تسقي به قلبي..
وتروي الظمأ اين ذاك البلسم الذي كنت تداوي به جروح قلبيي؟؟
هل تبخر؟؟
اين تلك الساعات التي كنت تغزوا بها ساعات ايامي تحارب الضجر؟؟
ان تلعم اي شيء هنا .
.شب في اضلعي من سعير حبك فلن تمل النواح ان تعلم اي عذاب ..
عشت هنا بعد غيابك فستدرك معنى الجراح ان تتذوق مرارة ..
كل دمعة ذرفت هنا بسبب قرارك ...
يومك لن تشرق فيه شمس الصباح
أكانت قصة تميزت بتاليفها واتقنت لعب دور البطل؟؟
تم سلمت الدور للقدر ليتفنن في تمثيل النهاية
وينهي على حياة لم تجد خاتمة سوى تلك الجرعة التي سيقتها سما مر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق