الأحد، 5 سبتمبر 2010

اسيرة الدمعة

يا من تمنيت ان القاه في حلمي يا عازف الوهم في قيثاره العدمِ

شيئا من الوهمِ لو تعطي اضيء بهِ عمر الرماد وابني عالم الحلمِ

تبارك الوهم ما اغنى خزائنهِ منها تورد خدي واشتعل دمي

عبَرتُ عمري على اكتاف ملحمةٍ وغيرَفوقَ عجيبٍ ما مشت قدمي

يدُ الحنينِ وشمِتَ الحزن في قدري وما ركعتُ ولا هانت ذُرى شيمي

جلست نفسي وما خلفت منهزما من مغربِ الشرقِ حتى مشرقَ الندمِ

يا كاهن الوهم ابن ُ الوهم قد قدمَ للاعترافِ فزَيّن ساحة الحرمِ

اني حملتُ اليكَ النفسَ خالصة يا كاهن الوهمِ هاكَ الكفّ فاستلمِ

ما كانَ غصنٌ وحفّ الزيزفونُ بهِ والزيزفون كجرح للربيع دمي

فعطره الهمس مثل السر منصرمٌ وزهرة العمر لم تُعقد ولم تدُمِ

طفى على الماءِ قال الحوت ليس له للزيزفونِ سوى انيابه القُدمِ

والثلجُ غطّى وسادي ما شعرت بهِ والله ما شاء حبري ما نوى قلمي

ودق بابي عبير الصيف مشرعه راياته البيض مثل النار ِ في القممِ

حملت منجله والارض شائكةٌ دُمّرتُ ادميت لم اشفق على قدمي

كرمٌ على الغيم صيفي اي داليةٍ ما رشتِ الخمر ما روت حنين ظمي

يا كاهن الوهم كيف النوم يَقبَلُني وكيف ناري وثلجي يسكنان دمي

يا كاهن الوهمِ ذنبي ما سعيت له فالثلجُ يعصف في ليلي على رغمي

فان تمرّد شرياني ومد يداً للثلجِ لا تقمع العصيان لا تلُمِ

واذ تصارع في نفسي الانا فانا مع قائل اللاء لا مع قائل النَعَمِ

مني عدوي ومني صاحبي وانا غاب من الوحش او غاب من النعم

هل في كتابكَ علمٌ استنير بهِ ام مات يوم شروقي كاشفَ اللٌثُمِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق