وعندما لامست اناملك يدي
اخترقتني كالصاعقة
جردتني من الماضي والذكريات
أطلقت تنهيدتي
وأغمضت عيني
لانام بطمأنينة الاطفال بين كفيك
أيها الشفاف
دعني اغفو على صدرك الحنون
ولا تيقظني
أخاف أن تقرع ايدي الرحيل أبواب قلبينا
ونفترق
أخاف من تلك الاسوار بيننا
ومسافات تفصل بين يداي ووجنتيك
أخاف أن يقتلع القدر
بذرة لم ترتوي من حبنا بعد
أيها النابض بقلبي
تلك لم تكن تنهيدة واحدة
بل هي تنهيدات أطلقتها في ليالي السهد
لهفة واشتياقا اليك
وتنهيدة خوف من تأتي ليلة ابكي فيها كثيرا ،
كما اضحك الآن كثيرا
أيها العذب
خذني اليك
وضمني ال قلبك
فنتحدى الم الماضي ونواجه المستقبل معا
احتويني
فأنا اشتاقك
كما تشتاق رمال الصحراء
لقطرة ماء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق