الأحد، 5 سبتمبر 2010

حسبي ربي

كتاباتي اليوم ليست بخاطرة


هي تراتيل ألم

للأسف نعم ألم

لن اخجل من ابداء المي وحزني الشديد

ففي آخر الامر انا انسانة ولي مشاعر

يتمخض الالم أشده في قلبي

الم ناتج عن خذلان

عندما يصدمك الواقع بالحقيقة المرعبة

لن اتطرق بالحديث الا عن الحقد والانتقام

ما ابشع دواخل الانسان الحاقد

وما أشد انتقامه

ولكنه ينسى دائما

ان الله هو المنتقم الجبار

وانه الخاسر الوحيد في نهاية المطاف

برغم اي انتصار يشعر بأنه حققه

اشفق عليك أيها الحاقد

فلقد خسرت نفسك أمام نفسك

وخسرت نفسك امام الناس

وخسرت مشاعر احترام كانت برغم كل شيء مزروعة في دواخلنا

وها قد حقق انتقامك مأربه في هذه الجولة

وربحت

وانت اليوم صدقا ربحت

واشعرتني بألم وحزن عميق

وكل املي ان يضحكك المي وحزني

فالتضحك من الاعماق

لعل انتقامك يشفي غليلك

وربما ينتهي الامر بك الى عدم ملاحقتي

فلا اعتقد

بأنك ستستطيع ان تضيف على المي الم

.

وبرغم الوجع والخذلان

كنت قد وعدت الله ومن يحبوني

منذ اول رمضان

انني مهما تألمت

فقط

احتسب امري عند الله

فلا بد انها محنة يختبرني المولى فيها

واسأل الله الصبر والثبات

وأسأل الله لك الهداااية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق