وينسدل ستار الليل
فآوي الى مخدعي
احتضن وسادتي
وأسافر في شتات خيالي بعيدا
لانهل ما علق من رحيق ذكرياتي
فتأخذني أحلامي الوردية
الى احضانك وهمس اعطافك
لينبثق لي عنوة
طيفك الذي لا يزال
يراودني
يطاردني
يقتحم قلاعي
تقترب مني
تباغتني
وعبث.... هو محاولة مقاومتك سيدي
فأمطار الشوق تنهمر كالسياط لتجلدني
وحنين التنهيدات كسيوف حارقة
تشق بآآهات طريقك الي قلبي
تسحق أسواري وحصوني
تأخذني لطيفك الممتد الي رغبة
فتحتضنني بحنان
وتضع رأسي على صدرك
وتبعثر شعري بأنفاس تغتالني بدفئها
وتنتفض أوصالي مرتعشة بمداعبة اناملك لوجنتي
تجمع لي نجمات الليل
وتزين بها ضفائري
وعبث هو سيدي ..... محاولة مقاومتك
فألقي بخصري بين احضانك بخجل
مستسلمة لهمساتك المغردة كقيثارة على مسامعي
ثملة بلمسة أناملك المتراقصة على شفتي
فأتنهدك عشقا ... وتتنهدني جنونا
فأحتضنك وتحتويني
.
.
.
.
ويلملم الليل خيوطه مودعا
ويلملم أطيافك من أحضاني
تاركا شظايا أنفاسك تحرقني
.
.
.
.
فأستيقظ باحثة عنك بجانبي
فادرك انني قد استيقظت من حلمي الوردي
وانه
ان كنت قد قاومتك في يقظتي
فعبث هو سيدي
مقاومة طيفك في احلامي
أصبحت اخاف النوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق